أبي النصر أحمد الحدادي
288
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقوله تعالى : قُلِ اللَّهُمَّ « 1 » . جاء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ما معناه : يا اللّه ألهمهم . قال الشاعر : « 291 » - تميم بن زيد لا تكوننّ حاجتي * بظهر فلا يخفى عليّ جوابها وقال الآخر : « 292 » - أمير المؤمنين ألست حقا * بأكرم من أظلّته السماء « 293 » - بلى وابن الأطايب من قريش * ملوك النّاس ليس بهم خفاء وقال الآخر : « 293 » - محمد تفد نفسك كلّ نفس * إذا ما خفت من أمر تبالا وقال الآخر : « 294 » - إن كنت أزننتني بها كذبا * جزء فلاقيت مثلها عجلا
--> ( 1 ) سورة آل عمران : آية 26 . ( 291 ) - البيت للفرزدق وقد تقدم رقم 9 . ( 292 - 293 ) - البيتان ذكرهما ابن الأنباري في الزاهر 2 / 263 ولم ينسبهما . ( 293 ) - البيت لأبي طالب عم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وهو من شواهد سيبويه 1 / 408 ، ومغني اللبيب 297 ، والقصيدة كلها في الروض الأنف . والشاهد فيه حذف « يا » النداء فيه وفيه شاهد آخر وهو : حذف لام الأمر ، إذ الأصل : لتفد . وهذا جائز في الشعر ، ومنعه المبرد . راجع مغنى اللبيب 297 . ( 294 ) - قال الطبري : البيت لشاعر من بني أسد ، وهو شاعر جاهلي فيما يقال ، وهو لحضرمي بن عامر ، وكان له تسعة إخوة ماتوا جميعا وورثهم ، وجزء ابن عمه ، وكان ينافسه فزعم أن حضرميا سرّ بموت أخوته ، لأنّه ورثهم ، فأنكر عليه حضرمي ذلك . -